ملحق الملحق


الملحق لحقة، ليس له في الهيكل الوظيفي موقع أساس، إذ هو ملحق لبعثة . أستحدث موقعه كإستجابة لظرف طارئ، أقتضى الإلحاق.

 

اما ملحق الملحق، فهذا إبتداع عبثي، من إبداع تجار المنافي، اولئك الذين لايثقون بإمكانية العودة، فراحوا يبتكرون مناصب وملاحق وملحقات وملحقيات، ما أنزل الله بها من سلطان.
ملحق الملحق، فساد قائم بذاته، أما إذا كان ملحق المحلق أو نائب الملحق هذا، خريج طري " من ضرع

 

أمه للجعنان" أو من " الفقاسة " الى المستهلك، فهذا لم يعد مجرد فساد، بل إفساد متعمد في الأرض، يعادل " خيانة عظمى ".

 

نحن شعب ينطحن، بين شقي رحى :

بين " شرعجيون " لايثقون بإمكانية العودة، وبين " إنقلابيون" لايثقون بإمكانية الإستمرار.

 

كأفراد وذوات، نحن إلى زوال، ولكن كشعب، وروح جمعية، فروحوا ألعبوا أيها " لهواة "، في الداخل والخارج، ستقضون أيها الحمقى، وسنبقى هنا، روحا جمعية، لاتحول، ولاتزول.

 

المجد لروحك أيها المواطن المقهور، بفعل مشاريع السياسة الوضيعة، والسياسيين الوضيعين، من ذوي العاهات والآفات.

 

بصرف النظر عن ذواتنا الفردية، غدآ ستشرق الشمس، وستأفلون أيها الطارئون.

 

من صفحة الكاتب على الفيسبوك 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص