اﻷمين العام للأمم المتحدة

اﻷمين العام للأمم المتحدة

اﻷمين العام الجديد للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس" صديق لإسرئيل؟

على الرغم من تعاطفه مع غزة خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع عام 2014، لا يتحدث أنطونيو جوتيريس كثيرا عن القضية الفلسطينية.


كان هذا ملخص تقرير نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن تعيين رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق أنطونيو جوتيريس أمينا عاما للامم المتحدة خلفا لبان كي مون.


وقال الموقع: وصف مسؤولون إسرائيليون هذا الأسبوع أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس “صديق إسرائيل”.

 

ونقل الموقع عن السفير الإسرائيلي لدى اﻷمم المتحدة رون بروزور أن جوتيريس “لم يكن له مواقف رسمية ضد إسرائيل”.

 

وأكد أنه وفقا لأحد المسئولين الكبار في الدولة، الي تحدث شريطة الكشف عن هويته – جوتيريس “يحب إسرائبل”، موضحا أن رئيس الوزراء السابق الذي جرى تعيينه بالإجماع من قبل الدول الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن الدولي اليوم الخميس “مثل كل الاشتراكيين الأوروبيين، يحب إسرائيل ولكنه لا يدعم المستوطنات”.

 

وأكد “تايمز أوف إسرائيل” أن جوتيريس كان أمينا عام للحزب الاشتراكي البرتغالي وتولي مهمة المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وخلال هذا المنصب الأممي، أعرب عن تعاطفه مع شعب غزة أثناء حرب عام 2014 بين إسرائيل وحماس.

 

“إنه يحب إسرائيل، لكنه رجل موضوعي للغاية، وهو ما يعني أنه يرى الصورة كاملة”، يقول كوليت أفيتال، عضو سابق في الكنيست وسفير إسرائيل بالبرتغال في 1990، للموقع.

 

وأضاف جوتيريس “لا يدعم الحركة المناهضة لإسرائيل في الأمم المتحدة. لكنه سيحاول دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهذا لا يعد اتهاما بمعاداة إسرائيل”.

 

وأشار الموقع إلى أن هذا الرجل البلغ من العمر 67 عاما وهو من مواليد لشبونة زار إسرائيل عدة مرات والتقى بنيامين نتنياهو وإيهود باراك خلال توليهما منصب رئاسة الوزراء.

 

وأوضح أن بارك قال عن جوتيريس “يعتبر صديق مقرب لإسرائيل”، وذلك خلال التعليق على تعيين اﻷخير سكريترا عاما للأمم المتحدة خلفا لبان كي مون، لإذاعة جيش الاحتلال.

 

وتنتهي فترة ولاية بان كي مون الثانية والأخيرة 31 ديسمبر المقبل، ومن المقرر أن يشغل جوتيريس، المنصب اعتباراً من 1 يناير 2017، ولفترة ولاية تستغرق 5 سنوات تنتهي في 31 ديسمبر 2021، ويجوز التجديد له لمرة واحدة فقط.

 

وسيكون في انتظار جوتيريس المعروف جيداً في المنطقة العربية وفي بلدان الأزمات المزمنة كأفغانستان والكونغو ومالي والعراق وسوريا، ملفات قديمة جديدة في نفس الوقت مفتوحة لم يفلح سلفه بان كي مون في إيجاد حل لها وعلى رأسها إصلاح مجلس الأمن، والتداعيات الإنسانية والسياسية للأزمة السورية، والصراع في اليمن وليبيا والعراق.

 

إضافة إلى فلسطين قضية العرب المركزية، إلا أن قدرته على إحداث تغيير ما تبقى مثار جدل، خصوصاً في ظل تباين مواقف الدول الكبرى وعجز مجلس الأمن عن التحرك.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص