شبام حضرموت

شبام حضرموت

دعوات للاستفادة من موروثنا العربي والإسلامي في أعمال فنية وسينمائية


دعا سينمائيون عرب إلى ضرورة العودة لفترات مهمة وأحداث كثيرة من التاريخ العربي والإسلامي، لتصبح السينما أداة لتسليط الضوء على الكثير من الحكم والدروس، مؤكدين أن "التأمل في التاريخ عبر السينما ستكون نتيجته خلق حوار مع واقعنا وتصالحا مع ذواتنا ولما لا توضيح صورة المستقبل الذي ينتظرنا".


وقال مهتمون في الشأن الثقافي في اليمن أن هناك فرص متاحة كثيرة للاستفادة من الموروث العربي والإسلامي الزاخر بالأحداث التي تدهش العالم بأسره، داعين شركات الإنتاج العالمية والعربية للإستناذ إلى بعض الأحداث والوقائع والأماكن التراثية التي تنتشر في مختلف البلدان العربية وبإمكانها أن تبدو كمدينة إنتاج مفتوحة للعديد من الأفلام التأريخية والمسلسلات الدرامية الهادفة.


وقال الأديب والشاعر اليمني وضاح اليمن عبدالقادر لـ"يماني نت" أن اليمن يمتلك موروث هائل تعبق منه روائح الأدب والفن والموسيقى والتعايش والسلام والتي يجب أن تكون بعضها حاضرة في الإعمال الفنية العربية والعالمية مشيراً إلى أن ثمة تنوع فريد في اليمن من الطبيعة الخلابة إلى الأماكن الأثرية يجعل منها "استديو سينمائي كبير" حد وصفه.


ولم يخف عبد القادر أن المرحلة الآن صعبة بالنظر للظروف السياسية والأمنية التي تعيشها البلد، لكنه لا ينكر حقيقة أن السينما بإمكانها أن تساند جهود السلام في المجتمعات خصوصاً فيما يتعلق بنشر الثقافات والاستفادة من تجارب الغير وإشعار الناس أن الحياة ما تزال ممكنة.


وتمتلك اليمن، التي تدعى أصل العرب، عشرات المواقع الأثرية والسياحية التي تجعلها في مصاف الدول العربيية والعالمية التي تبدو كبئة صالح للإنتاج الفني والسينمائي.

 وتمر حالة الإبداع الفني والأدبي في اليمن بحالة ركود جراء الأحداث السياسية والأمنية التي تكاد تعصف بالبلاد وتعصف بمختلف مستويات الحياة. 


وهذه دعوات مشابهة لآخرى انطلقت في بلدان عربية مشابهة جغرافياً لليمن لكن بعضها تفوق ربما تجربة اليمن في الإنتاج السينمائي والثقافي والفني. حيث يرى الممثل السينمائي المغربي، ربيع القاطي، إن الموقع الجغرافي للمغرب ومقوماته تجعل منه قبلة للإنتاج السينمائي العربي الأجنبي، وهو ما يغني التجربة المغربية ويفتح المجال أمام الممثل المغربي للخوض التجارب الدولية، مما ينعكس على جودة السينما المغربية، التي تستفيد من احتكاك ممثليها وتقنييها بالأجانب وتنهل من معارفهم.



ونقلت CNN بالعربية عن القاطي الذي يعد من الوجوه السينمائية المألوفة عربيا ودوليا بفضل مشاركته المتكررة في عدة أعمال أجنبية، كالمسلسل السوري "ملوك الطوائف"، والمصري "المرسى والبحار"، قوله أن الإنتفتاح على السينما الأجنبية تتيح له ولباقي الممثلين المغاربة والعرب، فرصة اكتشاف الجديد في عالم السينما والاستفادة من مدارس مختلفة على مستويات متعددة، داعياً كافة ممتهني السينما في الوطن العربي إلى ضرورة العودة لفترات مهمة وأحداث كثيرة من التاريخ العربي والإسلامي، لتصبح السينما أداة لتسليط الضوء على الكثير من الحكم والدروس.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص