يمنيين يرفعون صورة الملك سلمان

يمنيين يرفعون صورة الملك سلمان

[ هـــام ] ..مصادر

تقارب خطير بين السعودية وقيادات حوثيه تهدد حياة "صالح" ..(تفاصيل)

كشف مصدر سياسي يمني عن وجود تقارب بين السعودية وجماعة “أنصار الله” (الحوثي) المدعومة من إيران، يحدد مصير ومستقبل الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، الذي يعيش أزمة عميقة مع حلفائه الحوثيين.
 

وبحسب ما نقل موقع "عربي 21" اللندني أن الرياض تفاهمت مع قيادات حوثية بارزة خاضت جولات من المفاوضات معها في منطقة “ظهران الجنوب” بالمملكة، في وقت سابق من العام الماضي.


اقرأ ايضـاً على "يماني نت" :  عــــاجل .. بيان هام للمكتب السياسي لـ"عبدالملك الحوثي" رداً على حزب المؤتمر الشعبي..(النص + صورة)

 وأضاف أن هناك قاسم مشترك بين السعوديين والحوثيين فيما يخص بـ”بقاء ونهاية المخلوع صالح” في المشهد السياسي باليمن، بعدما وجهت له رسائل عدة، ورد عليها بأخرى.

وبحسب المصدر، وهو قيادي انشق عن صالح بسبب تحالفه مع الحوثيين فإن “بقاء المخلوع صالح لم يعد قضية ذات أهمية كبيرة بالنسبة للسعودية، لكن الإمارات تضغط على الرياض للتريث ومنحها الفرصة لترتيب فك ارتباطه بالحوثي، الذي يمهد للتحالف معه لإنهاء النفوذ الإيراني، وهي القضية الأهم بالنسبة للنظام السعودي”. وفق المصدر.

اقرأ ايضـاً على "يماني نت" : "الصماد" يضرب اعتراض "صالح" وحزبه الأخير عرض الحائط (شاهد الصور)

وأكد المصدر اليمني أن السلطات السعودية، وجهت رسائل لصالح أنه”يمكن التفاهم معه”، لكنه يشترط تنحي الرئيس، عبدربه منصور هادي، عن الحكم، وتدعمه الإمارات في ذلك، وهذا غير ممكن”. وفق المصدر.
 

 ما يعزز ذلك، حديث المخلوع علي صالح المتكرر عن الرئيس هادي، ووصفه بـ”الفار” ولاشرعية له، في سياق تبادل الرسائل مع الجانب السعودي.
 

ووفقا للمصدر السياسي اليمني فإن السعودية تدير “لعبة مخابراتية” قد تدفع جناح ما يسمى بـ”ظهران الجنوب” في الحركة الحوثية، باتجاه “استهداف صالح”، النقطة التي تفاهموا عليها، بعدما اتاحوا له الفرصة للانفكاك عن الحوثيين، لكنه بدا عاجزا عن فعل ذلك.


ولفت المصدر إلى أن علي صالح يدرك أن السعوديين هم من ساندوه لرئاسة اليمن، وهم أيضا “من رمموا وجهه في عام 2011، بعد إصابته في دار الرئاسة”، في المقابل، لديهم القدرة على تدميره، وهو يعي ذلك.


اقرأ ايضـاً على "يماني نت" : «السعودية» تفاجئ المقيميين اليمنيين بهذا القرار

ومن الرسائل التي بعث بها رئيس اليمن المخلوع للمملكة، أن معظم منتسبي الجيش الوطني المؤيد للحكومة الشرعية، من الموالين لحزب الإصلاح، وقوى ثورة 11 فبراير التي انشقت عنه في العام 2011، كإحدى المخاوف التي أثارها من أن المكاسب تصب لمصلحة الحزب، الأكثر تنظيما، في حال فك ارتباطه بجماعة الحوثي. حسبما ذكره المصدر.
 

 

وأشار المصدر وهو قيادي بحزب المؤتمر إلى أن علي عبدالله صالح، رجل مخابرات قديم، يعرف كل شيء، ولديه دراية بأن “المملكة تحفظ له وعليه أسرارا كثيرة، مثلما هو يحفظ لها ايضا”، وقد تخطط لاستهدافه بطريقة غير مباشرة، والتخلص من عبء الرهان عليه.
 

وأوضح المصدر أن هناك سبب مقنع لدى النظام الرسمي السعودي بأن الحوثيين يمكنهم القيام بـ” تصفية صالح”، وهو ما يخشاه الرجل،كونه المتهم الأول بقتل مؤسس “الشباب المؤمن” (النواة الأولى التي تشكلت منه الحركة الحوثية)، في حروب صعدة الست مابين عامي (2004- 2009).
 

اقرأ ايضـاً على "يماني نت" : سلطنة عمان تنجح في إطلاق سراح رجل دين مسيحي اختطف في اليمن .. من هو !! .. ( تفاصيل + صورة)
 

ووفقا لذلك، تكون سلطات الرياض أخذت انتقامها من الرجل الذي كان حليفا مهما لها، لكنه غدر بها وتحالف مع كان يسميهم “ذراع إيران “في اليمن.
 

 

وهذا التطور بحسب المصدر، قد يضرب عصفورين بحجر، من وجهة النظر السعودية، “إنهاء صالح” قد يدفع إلى خلخلة تحالفه مع الحوثي وإضعافها، لاسيما عندما تصبح الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها، ملاذا آمنا لأنصار صالح الفارين من بطش الجماعة، وتهيؤهم لمواجهتها في أعقاب ذلك.
 
 وتشهد صنعاء توترا حادا منذ أسابيع بين حليفي الانقلاب، وصلت حدتها إلى الصدام المسلح بين قيادات موالية لصالح ومسلحي الحوثي، انتهت بسقوط قتلى من الطرفين بينهم قيادي بارز بحزب المؤتمر، في وقت بدأ الحوثيون باتهام “صالح” بقتل مؤسس الحركة الحوثية، حسين الحوثي، في الجولة الأولى من حروب صعدة (شمال اليمن) في العام 2004.



 


 


 

تابعنــــا على صفحتنا  في الفيسبــــوك من هنــــا .. [ يماني نت ]

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص