سد النهضة

سد النهضة

سد النهضة يهدد ملايين المصريين بالموت عطشاً والكارثة ستمتد إلى إسرائيل

قال موقع اسرائيلي أن سد النهضة الإثيوبي يهدد حياة المصريين ويعرضهم للموت عطشًا، مشيرًا إلى أن الخطر سيمتد أيضًا إلى إسرائيل.

 

وأضاف موقع  "إتش آي إكس"،  -في تقرير له بعنوان "كارثة بيئية ستزلزل الشرق الأوسط"- أن بناء السد "يؤثر بالتبعية على منسوب مياه البحر، مسببًا ارتفاعه، وبالتالي اختلاط مياه البحر بمياه النيل".

 

 

وأشار إلى أن "التدمير البيئي لمصدر المياه الرئيسي لمصر سوف يؤدي إلى مشاكل اجتماعية وأمنية سوف يمتد تأثيرها ليصل إلى إسرائيل".

 

 

وأوضح  أنه "بالإضافة لكون النيل من أكثر المناطق المزدحمة في العالم، مع تكدس سكاني يصل إلى 1,540 شخصًا في الكيلومتر المربع، يواجه النيل تهديدًا آخر، وهو سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، الذي من المتوقع أن ينتج 6000 ميجاوات من الكهرباء، مدرًا على خزينة إثيوبيا حوالي مليار دولار سنويًا، إلا أن المشكلة تكمن في أن السد يمنع مياه النهر من التدفق بحرية نحو أسفل النيل إلى السودان ومن ثم مصر".

 

 

واستطرد: "إن كلًا من مصر والسودان، يعتمد على مياه النيل كمصدر للشرب، والزراعة، وإنتاج الكهرباء لمئات الملايين من البشر، وبحسب وثائق ويكيليكس، فإن تهديد بناء السد كبير للغاية، للدرجة التي دفعت النظام المصري في مرحلة ما إلى التهديد باحتمالية التدخل العسكري لتدمير السد"، بحسب التقرير.

 

وتابع: "رغم التصريحات المناضلة التي سُمعت في الماضي، فإن احتمالية نشوب حرب بين مصر وإثيوبيا ضئيلة للغاية، بسبب المشاكل الداخلية التي تواجهها الأولى".

 

من جهتها، كشفت دورية الجمعية الأمريكية للجيولوجيا، في دراسة جديدة، أنه خلال فترة ملء خزان السد، التي قد تتراوح ما بين 7:5 أعوام، فسوف يتم تقليص تدفق المياه العذبة في النيل إلى مصر بنحو 25%، إضافة لخسارة ثلث الكهرباء التي يتم إنتاجها عن طريق السد العالي في أسوان".

 

وأضافت: "سد النهضة في إثيوبيا هو مجرد تهديد واحد ضمن سلسلة تهديدات بيئية تواجهها مصر اليوم، أهمها ارتفاع مستوى سطح البحر، نتيجة لتغير المناخ العالمي".

 

في ذات الوقت، يبدو أن السيناريو الرئيسي الذي يخشاه الخبراء الإسرائيليون، هو أن يؤدي الوضع الصعب لمصر مع سد النهضة، إلى حرب أهلية مماثلة كما يحدث في سوريا، مستشهدًا بأستاذ الجيولوجيا وعلوم البيئة بجامعة حيفا، أمنون سوفير، حيث قال: "إنها مسألة وقت فقط حتى تصل مصر لهذه المرحلة، خاصةً مع اقتناع المخابرات الإسرائيلية أن ما حدث في سوريا بدأ مع أزمة مناخية"، ليتابع: "هكذا تبدأ الأمور، حتى إن كان من الصعب تصديق هذا".

 

الجدير بالذكر أن الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي كان قد وقع على اتفاقيات مع اثيوبيا على الرغم من كل التحذيرات من الأضرار التي ستطال مصر خلال العشر السنوات القادمة. 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص