علي عبدالله صالح وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد

علي عبدالله صالح وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد

بعد تجاهل السعودية .. تفاصيل مثيرة عن اتصال سري لـ«صالح» بواشنطن بتنسيق إماراتي

كشفت مصدر مقرب من الرئيس اليمني السابق ، علي عبد الله صالح، عن تفاصيل اتصالات سرية غير معلنة بين الأخير ومسؤولين أمريكيين برعاية إماراتية، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو إقناعه بترك العمل السياسي ومغادرة اليمن.

 

وبحسب ما نقل موقع "عربي 21" المقرب من قطر، أن "صالح" أجرى اتصالات سرية مع أعضاء في الكونجرس الأمريكي، أكد من خلالها أنه مع السلام، ومستعد لإفساح المجال للحل السياسي في الدولة.

 

وأشار المصدر اليمني المقرب من جناح صالح بحزب المؤتمر إلى أن "الإمارات تتهيأ لطبخة سياسية كبيرة، تسعى من خلالها إلى (إعادة إنتاج نظام صالح من جديد)، وهي الخطة التي تعمل على تنفيذها بمباركة أمريكية؛ لذلك أبقت على خطوط التواصل مع علي صالح من خلال نجله الأكبر المقيم في أبوظبي".
 

وأكد أن "الاتصالات السرية مع المسؤولين الأمريكيين في الكونجرس جاءت بتنسيق من أبو ظبي، التي بات دورها في اليمن محل ثناء من قبل واشنطن"، لافتًا إلى أن هذه الاتصالات قد تكون تمت من دون علم السعودية، التي تقود التحالف العربي في اليمن.

 

وأوضح أن العملية العسكرية على ميناء ومدينة الحديدة، التي يجري التحضير لها من قبل التحالف العربي، كانت حاضرة في هذه الاتصالات بين صالح والأمريكيين الذين يستعدون للمشاركة فيها.

 

 ولم يستبعد المصدر ذاته أن يكون موضوع "صالح" ضمن أجندة زيارة ولي عهد أبوظبي للولايات المتحدة أمس الأول، إلى جانب مسارات التحرك الذي تقوم به الإمارات العربية في اليمن شمالًا وجنوبًا.

 

وكان قد قال "صالح" في كلمة ألقاها بداية مايو الجاري، إنه تلقى عروضًا للتفاوض من جانب الأمريكيين والبريطانيين والخليجيين لمغادرة البلاد، كما عبّر أيضًا عن استعداده لترك رئاسة حزب المؤتمر إذا تم إيقاف الطلعات الجوية للتحالف العربي على اليمن، ورفع اسم اليمن من تحت البند السابع.
 

وطالب "صالح"، السعودية، بإجراء حوار ندّيٍّ ومباشر معها في سلطنة عُمان، أو في أي مكان، حتى لو كان في أراضيها، لكن بشرط وقف العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن.

لتـصلك كـافة التفاصيل والاخبــار العـاجلة أولاً بأول تابعنا على صفحتنا .. [ يماني نت ]

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص