وقفة تضامنية في جنيف مع ضحايا الألغام والإخفاء القسري في اليمن

 نظم التحالف اليمني لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان، السبت 11 مارس، وقفة إحتجاجية أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف للتضامن مع ضحايا الألغام  والإخفاء القسري في اليمن.

 

وندد المشاركون بجرائم الحوثيين والميليشيا الإنقلابية ضد الشعب اليمني. داعين المتجمع الدولي والمنظمات المهتمة الى ضرورة التدخل لايقاف انتهاكات حقوق الانسان.

 

ورفع المشاركون صور لضحايا الألغام وشعارات تطالب الأمم المتحدة بفتح تحقيق عادل وشفاف حول الاستخدام المفرط للألغام في اليمن.

 
وقال الناشط في منظمة "شهود" ابراهيم الثمنة إن الشعب اليمني يتعرض منذ عامين لجرائم إنسانية يندى لها الجبين وخصوصا أن الألغام التي زرعتها الميليشيا الإنقلابية في المزارع والطرقات العامة والمناطق المأهولة بالسكان في المدن والقرى تسببت وماتزال بقتل وجرح الآلاف من الأبرياء.

 

مضيفا ان تلك المليشيات تقوم بتفخيخ المنشآت العامة ودور العبادة و امتدت ممارستها الهمجية إلى إخفاء معارضيها قسرا وهذه جرائم ترقى الى جرائم ضد الانسانيه يعاقب عليها القانون الدولي .

ودعا الثمنة مجلس حقوق الانسان والمنظمات الحقوقية العالمية الى تحمل مسؤوليتها الأخلاقية في الضغط على جماعة الحوثي وصالح بضرورة ايقاف الحرب وتجنيب المدنيين في حربهم التي يقودونها منذ حوالي عامين.

 

وقرأ المشاركون بيانا قالوا فيه :لقد أفلتت الميليشيات الإنقلابية المدعومة من إيران، سخطها وعنفها على اليمنيين وزجت بكل معارضيها من النشطاء والصحفيين والسياسيين في السجون والأقبية السرية وبلغ عدد حالات الإخفاء القسري (5092) و 210 حالات اختفاء قسري “.

وأشار البيان إلى أنه سقط نتيجة استخدام المليشيا الإنقلابية الألغام المضادة للأفراد والمضادة للدروع خلال عامين من الإنقلاب 615، بينهم 101 حالات قتل تعرض أطفال في المحافظات الشرقية والجنوبية ومحافظات الوسط بما يزيد على 250 الف لغم.

وذكر البيان أن الانتهاكات التي طالت اليمنيين من قبل ميليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية خلال العام 2016 بلغت 39 ألف حالة توزعت على كل أنواع الحقوق التي تكفلها المعاهدات والمواثيق الدولية كافة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص