تطهير القضاء يارئيس الجمهورية .. ضرورة ملحة



إنّ بعض المتسولين على القضاء ، وهم لايستطيعون ان ينهضوا بأعباء مهامهم  يحاولون ان يرضون رغباتهم المكبوته عن طريق إصطناع الدسائس والاباطيل وبث الإشاعات والافتراءات والكَذِب
والتعريض بسائر رؤساءهم في اعلى جهاز السلطة القضائيه دونما وجلٍ أو حياء ودونما ادنى احترام تفرضه عليهم أصول وظيفتهم ، منصاعين وراء نفسياتهم المريضه وضغائنهم الحاقده وسلوكهم الخشن والأحمق  والمُشين

أمثال هؤلاء يتوهمون انهم أهلٌ لإسداء  الآراء القيّمه  فيجعلون انفسهم مصدراً  للإساءة والضجيج  بتقديم افكار  لم يطلبها  منهم احد  ، ولاصلة لها بالواقع .. يدفعهم الى ذلك احقادهم على زملائهم. ونواياهم في الضهور ولفت الانتباه اليهم  لتحقيق مآرب يطمحون لها  بطرقٍ  تسوليّه
إنتهازيه ، ولمحاولة استقطاب المخدوعين ببث الخطاب العنصري المدسوس الكامن في نفوس البعض فيما هُم  لايعرفون حقيقتهم وسلوكهم واساليبهم الملتويه التي كانوا يمارسونها على رؤساءهم السابقين وهاهم يعيدون الكرّة مع افضل قيادات اجهزة القضاء …
ان أمثال هؤلاء الذين يشعرون بالنقص هم في الظاهر غير قادرين على ان ينظروا الى زملاء مهنتهم  نظرة وئام فيضطربوا  ويحاولوا  انتهاج اساليب اخرى لمحاولة التأثير على الناس تأثيراً سيئاً بإتباع الدسائس والفتن التي هي من أمارات الحمق وخطل العقل ومثل من يسعى الى هذا مثل الأعمى الذي يصرُّ على ان يُبصر
بدلاً من ان يعوض على عماه بتجويد حاستي السمع واللمس،
ومثل الاصم الذي يسعى جاهداً لأن يسمع بدلاً من ان يعوّض عن نقصه هذا بأن يرهف بصره 
                                  

بات القضاء يا فخامة الرئس في امس الحاجة لتنقيته من أمثال هذه  الشوائب العالقه  فيه ، من العناصر المندسه التي  يمثل وجودها بقع سوداء على انقى الصفحات . إن هنالك عناصر تسللت الى تبوأ مقاعد في القضاء    علي حين غفلة من الزمن إبان حكومات العهد العفاشي وبوساطة منها .. ها هي اليوم  تعمل علي اثارة الشكوك  والأوهام وبث الفرقة بين ابناء هذا الوطن الواحد الموحد بفضل قيادتكم المؤمنه بوحدة اليمن شماله وجنوبه         لكن  إستمرار بقاء مثل هذه العناصر  في القضاء  ، من شأنه تفتيته ، وإظهاره عاجزا عن القيام بواجباته المهنيه كحامٍ للحقوق والنفوس والحريات وضامن لفض المنازعات …

هذه العناصر  لا تجرّد انانيتها من الآطماع بل تعمل جاهدةً على تشويه اعلى هرم  السلطة القضائيه الذين تكرمتم بتعيينهم بإصداركم قراراتٍ جمهوريه بتوليهم مناصبهم القضائيه  ( رئيس مجلس القضاء ورئيس المحكمة العليا للجمهوريه والنائب العام )  هذه العناصر  الحريصه علي تأدية واجباتها وتحقيق الرسالة الساميه للقضاء الذين نالوا ثقة القيادة السياسيه  باتت وللأسف  محط سفه المعيّن بالوساطة في نيابة الضرائب بصنعاء ثم في نيابة دار سعد ( عبدالرحيم الشيبه ) الذي ينفث احقاده وسمومه على هذه القيادات   من أجل  إثارة السخط والكراهيه علي القيادة الشرعيه و في هذه المرحله التاريخيه العصيبه التي يواجهها الوطن  ، عبدالرحيم الشيبه استهلّ اولى منشوراته بالتخاطب مع المجلس الإنتقالي -قيادة وانصار مجلس الشؤم الذي وُلد ميتاً ولن تقوم له قائمة بإرادة المولى تعالى -
وخاطب المذكور هذا المجلس بإقالة قيادة السلطة القضائيه لأنها واصلت الليل بالنهار دون كلل لصرف مرتبات اعضاء السلطه الذين عانوا الامرّين جراء حاجتهم وفاقتهم من حرمانهم مرتبات ثمانية اشهر  ولم يعبأ عبدالرحيم الشيبة بمعاناة زملائه بل راح يُذكي روح الفرقة والعنصريه والبغضاء تجاههم ومخاطباً المجلس الإنتقالي بمنع تسليمهم مرتباتهم فيما يتسلّم هو راتبه الشهري بإنتظام ولايريد ذلك لزملاء مهنته ، ويسكن ڤيلا من دورين في المدينة الخضراء فيما زملائه مهددون بالطرد من مساكنهم المؤجره

 وفي محاولة لإيجاد شرخ في سلطات الدولة وإذكاء اوار الفتنه بالمبالغة والكذب والتحجيم والافتراء على رئيسه الاول النائب العام ورئيس مجلس القضاء ورئيس المحكمة العليا وبتهم باطلة داحضة للواقع والحقيقه ادّعى دعمهم للحوثيين بالاموال في محاولة اقحام السلطة القضائيه بالسياسه ومستخدماًً المذكرات الرسمية للنيابة العامة والتي تحمل شعارها وكذا ختم النيابة العامه والخاص بنيابة دار سعد الابتدائيه ، *وهكذا* فإن المذكور راح يثنّي منشوراته تلك والتي تحمل ذات المضمون وثالثة الاثافي كانت بتاريخ ١٦/ رمضان مخاطباً قيادات التحالف  واجهزتها الاستخباراتيه ومن دون ادنى صفة له وفي سابقة لتأريخ القضاء وسلطات الدوله المختلفه !!!

فخامة رئيس الجمهورية

إن الحفاظ علي وحدة القضاء وتطهيره من مخلفات الماضي ، والمندسين فيه من أمثال هؤلاء الذين  يعملون  لخدمة الإنقلاب بتوجيه العديد من الطعنات لشرعيتكم بخناجرها المسمومه ، وتجاوزها كل الخطوط الحُمر  وبطريقة لاتنمُّ الاّ عن خلابةٍ وغرور    وبالإساءة لكل هذه القيادات  وتشكيكه بإختياراتكم وبأسلوب ادائها  و بقصد الأبتزاز والتشويش علي الاخرين لمنع صرف مرتبات زملائه في المحاكم والنيابات في المحافظات الشماليه على وجه العموم *إنما* يتطلب وقفتكم بسرعة التوجيه للاجهزة القضائيه بمحاسبة هذا البذيئ الذي تجرد من كل سلوك القضاة     و منعاً لإستمرائه الاساءة لرؤسائه القضاة الاجلاءْ   ودرأءًً لتكريس الفوضى وفاحش القول والسُباب المنفلت من كل عقال     وإحالة المذكور على المجلس التأديبي والوقوف بحزم على سلوكياته التي تؤسس لفصله ليس من القضاء فحسب ، بل من الوظيفه العامة إنَّ الإحترام جزء أساسي من منهج الحياة وجزء مهم وكبير من العبادات والأخلاق التي ينبغي ان يتحلّى بها القضاة  …

فماذا نتوقع من أخلاق عبدالرحيم الشيبه الذيٍ تخلى عن احترامه للناس ورؤساءه من سدنة القانون وجهابذة القضاء  وراح ينشر في حقهم عباراته الخالية من الحشمة ، المقرونة بالقبح والدالة على إفتقاده الخير في نفسه    …

واللّٰه من وراء القصد،،، 

سامح جمال

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص