تميم بن حمد الذي لا تعرفون ..!

 

يكشف ويفضح الامير حمد كيف تحول بعض العربان الى تحويل مواقفهم مع ابوايفانكا دونالد ترامب نتابع ويتابع كل محبين قطر بقلق شديد تطورات فصول المؤامرة الدنيئة التي يتعرض لها أمير دوله قطر والتي يراد منها النيل من سيادة قطر العربية الاصيلة (قطر الشقيقة) .

 

المؤامرة التي اشتركت ايادي عربية في نسج خيوطها بقيادة الامارات الشقيقة والتي لن يكف امرائها عن تنفيذها حتى يتحقق لهم تمريرها، اولاد زايد عقدوا العزم وشحذوا الهمم وسخروا الامكانيات وبادروا على شراء المواقف والولاءات.

 كل ذلك وأكثر يبذل بسخاء بغية الاطاحة بالأمير العربي الاصيل تميم بن حمد.

وهنا يأتي السؤال؟ لماذا تقف دول عربية وشقيقة تجمعها بقطر علاقات اخوية قوية. وروابط اجتماعية وسياسية وانسانية متينة وتاريخية خلف مؤامرة لئيمة ترمي الي تأليب المجتمع الدولي ضد قطر وتسعى الي تشويه الصورة الجميلة والأخاذة لدولة قطر امام العالم.

سأجيب على السؤال وأقول لكم لماذا.؟!

-لأن الامير تميم الذي استطاع في فترة وجيزة نسج علاقات دولية ناجحة واستطاعت مواقفة الخيرة ومساعيه النيرة تكوين علاقات انسانيه مع شعوب العالم والمضطهدة منها بشكل خاص

الامر الذي اعتبره الإماراتيين بمثابة حجر عثرة حالت بينهم وبين انجاح مشاريعهم الدموية والتدميرية الجاري تنفيذها في العديد من الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط

كثير منكم لا يعرف أن الأمير القطري تميم بن حمد فوت الفرصة على الامارات والسعودية والرئيس الأمريكي ترامب القيام ب انقلاب داخلي ضده، عندما اوضح أن الدعوة التي وجهت له ل زيارة واشنطن كان الهدف منها استغلال تواجده في أمريكا وتنفيذ انقلاب ضده، لكن رفضه للدعوة أفشل هذا المخطط. والدليل على ذلك ما جاء في بيان صادر عن الرئيس الأمريكي عندما قال ان قطر تمول الإرهاب على مستوى عال جدا، مطالبا إياها بوقف دعم الإرهاب على الفور، لكن هذا البيان ما هو إلا رسالة دعم للتحالف السعودي الإماراتي المصري ضد قطر، خاصة وأنه يؤكد أن الخطوات التي اتخذتها الدول الأربع لحصار قطر وخنقها اقتصاديا جرت بموافقة أمريكية مُسبقة.

كما أن هذا يرقى إلى إعلان أمريكي مشروط بالحرب،

الامير تميم لم يلتفت ل ايفانكا وأبيها ولم يبدي لهما اي اهتمام كما ابدى اولاد زايد اللذين قدموا لفاتنه امريكا وعلى طبق من ذهب أكثر من ٤٠٠ مليار

الأمير تميم أدرك اللعبة القذرة وحافظ على مكانته ومكانه دولته. وتمسك بإنسانيته وقيمة

لذلك رأينا ترامب في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض: يصرح قائلا (لقد قررت جنبا إلى جنب مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون وجنرالاتنا العظام والعسكريين أنه حان الوقت لدعوة قطر لإنهاء تمويلها للإرهاب)

هذا التشديد المفاجئ في الموقف الأمريكي كان ردا على الطريقة التي رفض بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الانصياع للأمريكان وامتناعه عن دفع الجزية ورفضه لدعوة ترامب له بالسفر إلى واشنطن من أجل البحث عن حلول للأزمة، لكن تميم برر رفضه الحضور بأنه لا يمكنه مغادرة البلاد وهي تحت الحصار، مما أثار غضب الرئيس الأمريكي

موقع جلوبال ريسيرش الكندي افصح أن الحقيقة أن الأمير تميم لا يثق بالإدارة الأمريكية، وكان يخشى أن تكون الدعوة مجرد فخ لإبقائه في الولايات المتحدة ومنعه من العودة إلى دياره، بينما تغزو القوات السعودية والإماراتية البلاد وتحدث إنقلابا داخليا يعزله كحاكم لقطر ويثبت أميرا جديدا بدلا منه، خاصة وأنه يمكن أن تلعب القوات الأمريكية البالغ عددها 10 آلاف جندي في قاعدة العديد بقطر دورا داعما في مثل هذا المخطط.

وبالطبع فان ذلك كله يأتي بعد ان اعتمد ترامب السياسة الخارجية للإمارات والسعودية و التي تعتبر إيران رأس الحربة من الإرهاب في المنطقة. وأيد قطع علاقاتهما وإغلاق حدودهما ومجالهما الجوي مع دولة قطر على أساس أنها حليف لإيران ومؤيد للإرهاب، في نظر هذا التحالف الجديد

وبما ان ديننا الاسلامي يحثنا على التحلي بالأخلاق والتمسك بالقيم الإنسانية حتى عند الخصومة فأن القرار الذي اتخذته دول المقاطعة والذي جاء بإيعاز اماراتي خالص  بطرد المواطنين القطريين من اراضيها وإغلاق دول الخليج الثلاث لحدودها وقطع العلاقات معها واصدار قوانين تعاقب مواطنيها الإعراب عن اي دعم التعاطف مع قطر على وسائل التواصل الاجتماعي بالسجن لمدة 15 عاما أو غرامات تصل إلى مليون دولار، فإن هذا يعني أن فجور اولاد زايد قد بلغ منتهاه في الخصومة. وان كل حديث عن الأخوة والروابط المشتركة مع قطر وشعبها قد تبخر إلى الأبد.

بالمقابل وعلى الجانب الاخر كان لدى قطر واميرها كروت خاصة بها، مثل إغلاق خط الأنابيب الذي يزود الإمارات بالغاز. أو طرد 200 ألف عامل مصري مقيم، إلا أنها أصرت على أنها لن تلجأ إلى مثل هذه الإجراءات المتنافية وتعاليم ديننا العظيم. وتحليا بالقيم الإنسانية

وبإمعان النظر في الموقفين القطري والاماراتي. فانه من الظلم والاسفاف لأحد مقارنة تميم الانسان ببن زايد التعبان.

شتان وألف شتان ان يصل بن زايد بنفسه الى عشر اعشار ما وصل الية تميم من رقي واخلاق واصالة والامر واضح في ذلك ولا يصعب على أحد فهمه وادراكه.

وهنا اجدها فرصة بدعوة امير قطر الى اعادة النظر حول علاقاته ب الشعب اليمني الذي يكن له ولشعب قطر مشاعر الامتنان والشكر والتقدير والعرفان لما سجل له التاريخ من مواقف انسانية عظيمة ونبيلة فالشعب اليمني رغم ما يتعرض اليه من دمار وتخريب وفوضى وفتن واقتتال فانه لا يرد الاحسان الا بالإحسان.

ورسالتي لقطر ولأميرها العربي تميم بن حمد اختصرها ب التالي "الشعب اليمني معك ويقف الى جانبك في خندق واحد امام هذا العدوان .فلا تقلق. وثق بان اخوانك في اليمن لن يترددوا ابدا عندما تقتضي الحاجة ونأمل ان تفتح قطر ذراعيها لليمنين في العمالة بكل أنواعها للعمل في دوله قطر."

فهم الاولى بالعمل في قطر دولة الاشقاء في كل الجوانب لما يعانونه من حروب ودمار وتشريد

 وللحديث بقية

 

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص