حملة عروهم وتبرئة الهاشمية السياسية..!!

من يعتبرون أنفسهم يقومون بعمل عظيم وعبقري في حملة الهبالة التي يسمونها عرّوهم ..خفّ الله عقولكم ومتى أنكر صالح وأنصاره أنهم في الحرب و في خندق واحد مع الحوثي ؟

 

أمّا إذا كان القصد أنّه لا يوجد شيء اسمه ميليشيات الحوثي ولا الهاشمية في الموضوع وتبرئة الهاشمية السياسية من الكوارث والفتن المشتعلة فهذا شيءٌ آخر ولو كان الشامي والكبسي وجحاف ومساوى وسائر العترة ممن يرعون الجميل لوجهوا لكم كلمات الشكر والعرفان .

 

هناك قادة حوثيون الآن بعضهم كان إصلاحيا كالمساوى في إب وبعضهم كان في افغانستان كأبنا علوي السقاف وبعضهم كان في الإشتراكي وآخرون في أحزاب كرتونية في تحالف المشترك وأغلب المنقلبين بواجهة حوثية هم مؤتمريون ، والملاحظ أن أغلب من تشملهم الحملة ومن لم تشملهم ممن لهم نفس الوضع هم من الهاشميين .

 

إذن الأصل في عملية التعرية أن تطلق على أساس تعرية العنصريين من الهواشم الذين اندسوا في المؤتمر وغير المؤتمر بما في ذلك اعتصامات 2011م والمشترك ومؤتمر الحوار وحتى في الشرعية الآن بقايا هاشميين يعملون بطريقتهم لإضفاء لونٍ عنصري على أي قرار .

 

أما سوق الأفهام كما تساق الأنعام إلى تبرئة ساحة العنصريين الهاشميين بل والحوثي نفسه من خلال حملات جوفاء تريد أن تثبت لنا أن الحوثي ضحية وأن المشكلة كلها عفاش أو مواليه في المؤتمر ولا يوجد حوثية في الجوهر ولا عنصرية فهذه شهادة مجانية أخرى لتبرئة ليس الحوثي فقط بل يحيى بن الحسين وعبدالله بن حمزة وإصرار آخر بئيس على تبرئة الحوثي الدافع عليه هو الإحساس بالتورط معه في شراكة سابقة غير مشروعة .

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

قناة يماني نت تيليجرام و للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص