المسؤول العميق...!!

مسؤول حكومي عميق جداً ، يتواجد في مكان ، يتحدث عن كل شيء ، يسرد ما حصل بالماضي كشاهد عيان وفي المستقبل كقارئ جيد للكف ، يمطر المتزلفون هذيانه باللايكات، كتب قبل أيام منشوراً يتعلق بمستقبل أمريكا في ظل الحكم الترامبي الجديد ، رد عليه أحد المتزلفين"منوووور افدي الكرفتة"، المتزلفون يَرَوْن الضوء يتدفق من بين سطور "حنفي الأبهة".

 


أنا خسرت لايكاته التي كان يضعها لي ، كنت أتباهى بها عند الصحفيين في الديوان وعند تغطية المعارك ، كنت أعتبره نزيهاً ، واحداً منا أبناء الناس الطيبين، تباهيت به كما يتباهى شاعر صديق بمدح قارئة له من العراق ، قال ان العراق بلد يهطل فيه الشعر والجمال مثل المطر ، يفتخر صاحبي بمعجبته لأنها من بلاد السياب والرصافي والجواهري والصائغ ومطر وكريم وليس لشئ آخر ، أما أنا فكنت افخر بِه لأني اعتقدت انه مسؤولاً نظيفاً يقضي جل أوقاته في خدمة البلاد وتلييك ما يكتبه الشعب ، اكتشفت فيما بعد أنه كان يضع لايكاً ثم يأخذ ثمنه منحاً دراسية ورتباً عسكرية وأموالاً طائلة لأقاربه .

 

أودّ إعادة لايكاته ليعيد للناس تلك المنهوبات ، الرتب العسكرية، المنح الدراسية ، الجوازات الدبلوماسية ، الوظائف ، الرواتب بالدولار ، عليه أن يعيد كل هذه لأبناء البلاد الطيبين ،الذين يموتون واقفين كالأشجار في الجبهات، لأوائل الجامعات والمدارس الذين يسكن الصقيع عروقهم وهم يعتصمون مطالبين بالمستحقات، لجرحى المقاومة ، لأسر الشهداء والأسرى ، لهذه البلاد ضحية اللصوص والقهر.

 


ملحوظة: لا تضع لايكاً لهذا البوست ، ولا لما يكتبه الأصدقاء ، أخشى أن تقوم بتزريق ما تبقى من منح علاجية ودراسية ووظائف محلية ودبلوماسية 

 

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص