علي ناصر محمد والدور المشبوه ...!

 

محاولات وعروض كثيرة يقوم بها علي ناصر محمد من خلال ظهوره المتكرر على وسائل الاعلام خاصة منذ قامت مليشيا الحوثي بترشيحه للرئاسة بإعتباره الرجل المناسب من وجهة نظرها لارتباطه بإيران ارتباط عضوي من خلال الضاحية الجنوبية.


يقدم نفسه بنفسه دون ان يطلب منه أي طرف باستثناء الحوثيين وبعض من انصار الحراك الجنوبي الموالي لإيران ، متجاهلا في الوقت ذاته ان اليمن والفترة القادمة تتطلب رئيس بمواصفات وطنية خاصة أهمها ان يكون الرئيس او القائم بإعمال الرئيس خلال فترة انتقالية محددة لم يرتكب أي جريمة دموية وان يكون نظيفا ونزيها من أي عملية فساد وان لايكون محسوب على أي منطقة وان يكون محل اجماع كل الأطراف وان يكون مقبولا عند عامة اليمنيين في الشمال والجنوب.

 


علي ناصر محمد غارق حتى اذنيه في جرائم الدم والتصفيات الجسدية اخرها مجزرة 13 يناير 1986 التي راح ضحيتها حوالي 25 الف بين قتيل ومخفي إضافة الى انه احد رموز الصراع المناطقي ، جنوبيا غير مقبول وكذلك الشمال ، والاهم من ذلك ان اليمنيين لن يتورطوا من جديد بالقبول برجل له علاقة مع ايران ولازال مرتبط بالضاحية الجنوبية ( مصدر الشر لكل العرب ) .

 


التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لن تلدغ مرة أخرى من أدوات ايران ، يكفيها درس دعم المخلوع علي صالح ومن بعده عبد ربه منصور ( احد رجال علي ناصر وشريكه في مجازر 86)، اليمن اصبح امنها جزء من الامن المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي وأصبحت الهموم مشتركة .

 


يوجد في الجنوب قيادات وطنية تنطبق عليها مواصفات القائد المطلوب لتولي مرحلة قيادة اليمن سواء من خلال فترة انتقالية او انتخابات رئاسية وفي مقدمة هؤلاء الشخصية الوطنية وصاحب التاريخ النظيف من الدم والمال الأستاذ محمد سالم باسندوه ، تاريخه نظيف ورجل مدني ويحظى بقبول شعبي ونخبوي واسع ، لا يوجد في تاريخه أي "خدوش" ولم يرتكب أي مخالفة بحق اليمن ، وجه حضاري ورجل المدنية الأول بدون منافس ..

 

لن يكرر اليمنيين غلطة سوء الاختيار التي ترتب عليها انزلاق كبير والدخول في المجهول ، اليمن تحتاج لخبير وسياسي محنك صاحب تجربة ليس له ارتباط بقبيلة او ارتباط حزبي او فئوي او عسكري له نفوذ داخل مؤسستي الجيش والامن ، اليمن تحتاج الى قائد يرمم جراحها بتطبيق القانون دون أي حسابات قديمة او حاملا لاحقاد الماضي وصراعاته الدموية..

 

لن يتورط اليمنيين مع شخص مرتبط بإيران الى هذه اللحظة ، علي ناصر محمد لايزال مكتبه في بيروت بالضاحية الجنوبية قبلة لرجال ايران من ديبلوماسيين وجواسيس واكاديميين ولايزال هو المرغوب لحمل مشروعهم ، لهذا لن يكتب لمساعيه الإعلامية النجاح ، وعليه ان يخفف قليلا من الظهور المتكرر ، وعليه ان يتذكر ان جرح الثأرات في الجنوب لم يندمل بعد ، وحضوره سيعيدها للواجهة من جديد .. الكل يريد مستقبل نظيف من مخلفات الماضي سواء في الشمال او الجنوب ..

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص