الشيخ عبد الله وجار الله عمر..!

 

أنتم متحالفين مع الكيانات المتخلفة والمناطق المظلمة في المجتمع اليمني.

 

 

كان هذا ملخص نقد يأتي من بعض مثقفي اليسار موجها للتجمع اليمني الاصلاح احتجاجا على تحالفاته القبلية الذي كان ينحت في الصخر لنقل المجتمع اليمني الى مرحلة مدنية وتحول سياسي وثقافي جديد..

 

 

لم تدرك طبقة النخبة اليمنية جذور وعمق التخلف ودعاتها الا متأخرين يوم صحونا على دعوات تنسب نفسها للإله والنبي وتدعي احقيتها بالحكم والعلم وفرادتها كطبقة عنصرية نقية عن بقية طبقات المجتمع اليمني.

 

لم يكن حزب الاصلاح حزبا سياسيا فحسب بل كان حركة ثقافية تستند للهوية اليمنية تدعو للمساواة بين اوساط المجتمع وحركة مدنية اجتماعية استطاعت ان تقنع رجال القبائل بالقبول بالاحتكام للصندوق الانتخابي بل وان تشارك النساء بفاعلية في التحول السياسي والمدني في البلاد.

 

ما كان يسميه البعض بالتحالفات المتخلفة.. كانت عملية تنوير في أكثر المناطق صعوبة وتعقيد..

 

ولولا هذا التحول في عمق القبيلة _ مع وجود عوامل وكيانات واحزاب اخري_ ما وجدنا اليوم من يدافع عن الجمهورية وقيمة الانسان المكرم بالروح الإلهية كبشر متساوون..

لولا اشعاعات الروح الوطنية للمناهج التعليمية في المدارس لكانت اليمن تغرق في وحل دعوات الكهنوت والامامة..

ذلك لا يعني ابدا ان هذه جهود تفرد بها حزب الاصلاح عن سائر الاحزاب والحركات الوطنية والدينية والجهود العلمية التغييرية لعدد من المجددين والمصلحين والثائرين.

هي فقط ملاحظة بين يدي الذكرى السنوية للرحيل الشيخ عبد الله الاحمر وذكرى استشهاد المفكر الوطني جار الله عمر.

الشيخ الاحمر رمز القبيلة ورئيس حزب الاصلاح وجارالله عمر الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي وممثل اليسار كان يجمعهما اللقاء المشترك كتجمع سياسي فريد في المنطقة العربية في مواجهة الاستبداد ونزعة التوريث.

 

واليوم فأن الجمهورية والدولة ومخرجات الحوار الوطني وقيم المساواة والعدالة هي ضرورات وجودية ووطنية لمزيد من العمل المشترك بين كل القوى السياسية والوطنية لمواجهة الانقلاب والتمرد.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك اضغط هنا

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص